اجمل المنتديات منتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصر هتفت: «غانا.. غانا.. هنرجع والكاس معانا»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 206
العمر : 31
اكب هذه الكلمة HIOKGF : http://trixa.yoo7.com
اكتب المنتدى هنا : طالب
ماذا تريد ان تكون : مهندس كمبيوتر
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">افضل منتدى منتدى حلم النار هيا هيا اجمل منتدى ادخل سجل وهتبا اجمل مشرف سجل مش تنسا</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: مصر هتفت: «غانا.. غانا.. هنرجع والكاس معانا»   الجمعة مارس 14, 2008 7:13 am

ازدحمت شوارع منطقة المهندسين مساء أمس الأول بدرجة مخيفة، وأصيب كامل المنطقة بما يشبه الشلل المروري بسبب صفوف السيارات الكثيرة التي اصطفت علي جانبي الشارع بعد أن تركها أصحابها ليتابعوا مباراة منتخب مصر مع منتخب كوت ديفوار في الدور قبل النهائي لكأس الأمم الأفريقية، داخل المقاهي الكثيرة التي يمتلئ بها شارع «جامعة الدول العربية» أحد أهم وأغلي شوارع القاهرة الكبري.

كان حال المقاهي بالداخل لا يختلف كثيرا عن حال الشوارع في الخارج، فالزحام كان سمة أساسية غلبت علي جميع المقاهي هناك، الأمر الذي دفع بعض أصحاب المقاهي أن يستعين بمنظمين يسهلون عملية الدخول والخروج التي بدت صعبة للغاية في ظل الأعداد الكثيفة من المتفرجين الذين رغبوا في مشاهدة المباراة داخل هذه المقاهي.

اخترنا أن ننقل لكم أحداث المباراة من أحد المقاهي بشارع جامعة الدول العربية، كان المقهي الأنيق يزدحم عن آخره بالمتفرجين الذين اصطفوا علي الجانبين أمام شاشة عملاقة وضعت في صدارة المقهي، تاركين ممرا ضيقا للغاية يعبر منه عمال المقهي لتلبية الطلبات ورص أحجار الشيشة.. معظم الحاضرين كانوا من الشباب صغير السن الذي فضل أن يتابع أحداث المباراة من الصفوف الخلفية تاركين الصفوف الأمامية لرجال أكبر منهم في السن اختاروا بدورهم أن يبتعدوا عن صخب الشباب ففضلوا الجلوس أمام الشاشة مباشرة..

وفي حين ارتدي عدد كبير من الشباب فانلات باللون الأحمر أسوة بالمنتخب الذي خالف لونه المفضل، واستبدله هذه المرة بالفانلة البيضاء، رسم عدد آخر علم مصر المميز بألوانه الثلاثة علي وجوههم وفضل فريق ثالث أن يرتدي قبعات تحمل نفس الألوان علي رؤوسهم، في الوقت الذي كانت فيه أعلام مصر ترفرف فوق الجالسين وتحجب الرؤية عن عدد لا بأس به من المشاهدين.

وبدأت المباراة.. ساخنة جدا بهجمات الفريق المصري المتوالية علي المرمي الإيفواري، ومع كل هجمة كانت الصيحات تشعل المقهي بعد أن يقف المتفرجون كلهم علي قدم واحدة وهم يحبسون أنفاسهم ثم يجلسون وهم يرددون عبارات التشجيع للاعب الذي قاد الهجوم، كان الحماس يملأ الجميع وتجلي ذلك في التصفيق الشديد الذي كان يعقب كل هجمة، وقبل أن يفتر هذا الحماس كان «أحمد فتحي» ينطلق ويسجل الهدف المصري الأول في الشباك الإيفوارية ليهز جمهور عريض صعد فوق المقاعد وأخذ يرقص ويهتف في نفس واحد «مصر.. مصر» ثم أتبعها بهتاف «الله حي والتاني جاي» في هدير جماعي، هز الشارع الذي تجاوب ورد من المقاهي المجاورة بهتاف مثيل لا يقل صخباً عن الهتاف الأول..

كان التشجيع داخل المقهي الأنيق يتم بالتصفيق لكل لعبة «حلوة» يلعبها المنتخب، كما كان يتم عقب وقوع لاعب من الفريق المنافس ومع كل هجمة كان الجميع يقفون علي أعصابهم ويعمهم الهدوء القاتل في بعض الأحيان، ثم سرعان ما ترتد الهجمة ليعود المشاهدون إلي مقاعدهم، الأمر الذي دفع الشباب في الصفوف الخلفية لأن يتابعوا المباراة علي الواقف بعد أن تعذرت المشاهدة وهم جالسون.

ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته بدت الأعصاب مشدودة للغاية خوفاً من كرة تدخل الشباك المصرية في الوقت بدل الضائع الذي احتسبه الحكم الدولي، ولم يطل الوقت كثيراً إذ أطلق الحكم صافرته لتطلق الجماهير هتافاتها في الخارج ويتجمعون في الداخل أمام إحدي كاميرات القنوات الفضائية التي كانت تنقل بثاً مباشراً من داخل المقهي لتسجل ردود أفعال المتفرجين ورأيهم في أداء لاعبي المنتخب القومي.

الغريب أن أحداً من المشاهدين لم يخرج من المقهي أثناء الاستراحة ربما خوفاً علي المقعد من الضياع أو خوفاً من عدم استطاعة دخول المقهي مرة ثانية، وفي نفس الوقت انتهز البعض الفرصة ليتناول بعض الساندويتشات التي راح عمال المقهي يدورون بها علي المقاعد والطاولات.. دقائق قليلة مرت قبل أن تنطلق صافرة الحكم مرة أخري معلنة بدء الشوط الثاني ليلزم الجميع أماكنهم تزامن ذلك مع دخول مجموعة من الشباب ترتدي فانلات حمراء وتربط رؤوسها بمناديل من نفس اللون مكتوب عليها منتخب مشجعي مصر ويمسكون في أياديهم بدف أخذوا يوقعون عليه وهم يهتفون «أهم أهم أهم.. المصريين أهم»..

وبدا أن إيقاع الدف زاد من حماسة المتفرجين بالداخل فانقسموا إلي فريقين، الفريق الأول الذي يجلس في المقدمة راح يتابع أحداث المباراة في اهتمام لم يمنعه من التجاوب مع المشجعين في الخلف من وقت لآخر بالتصفيق علي إيقاع الدف، والفريق الثاني كان من الشباب الذين يحتلون الصفوف الخلفية والذين لم يهتموا بمتابعة أحداث المباراة قدر اهتمامهم بالتشجيع والتصفيق وترديد الهتافات، واكتفوا بمعرفة أهم الأحداث عبر برقيات قادمة من الأمام تكفل بإرسالها واحد منهم كان يتابع أحداث المباراة.

ومع كل برقية تصل للخلف كان الهتاف ينطلق والأصوات تعلو هتفوا للحضري الذي كان يدافع عن المرمي باستماتة «ارقص يا حضري»، وهتفوا لأبوتريكة «يالا يا أبوتريكة» قبل أن تسكن الكرة المصرية الشباك الإيفوارية للمرة الثانية بتسديدة رائعة من «عمرو زكي» ليشتعل المقهي بالهتاف والرقص، وهي الهتافات التي لم تهدأ إلا بعد أن سجل المنتخب الإيفواري هدفه الأول في الشباك المصرية.

غير أن فرحة المشجعين بمنتخبهم القومي بدت شديدة للغاية، حيث عاد التشجيع مرة أخري أقوي من الأول، خاصة مع نزول «زيدان» للملعب فردد الكل في هدير جماعي «زيزو.. زيزو»، ولم تكد الدقائق تمر حتي سجل «عمرو زكي» الهدف الثالث لمصر ليكتسي المقهي باللون الأحمر بعد أن رفرفت الأعلام المصرية في الفراغ وأصبح من المستحيل رؤية الشاشة العملاقة التي غابت خلف صفوف المشاهدين الواقفين علي المقاعد وتتوالي الهتافات علي إيقاع الدف في صورة هدير جماعي يصعب وصفه «حسن شحاتة يامعلم.. خللي الشبكة تتكلم»، «الله حي والرابع جاي»، «حضري حضري هوه هوه»، «واحد اتنين دروجبا راح فين»، «حسن شحاتة يا معلم خللي دروجبا يتعلم»، «قطعوهم موتوهم»، «جانا الهوا جانا وهنجيب الكاس معانا»..

الهتافات المتتالية أشعلت المقهي بشدة حتي إن مشاهدي الصفوف الأمامية تجاوبوا معها بعد أن حثهم المشاهدون في الصفوف الخلفية مرددين «قاعدين ليه ما تقوموا تشجعوا» فرفعوا الأعلام وأخذوا يصفقون مع إيقاع الضربات المتتالية من الدف «ولسة.. ولسة»، «معلش يا دروجبا»، ولم يكن المشجعون في حاجة لهدف رابع سجله «أبوتريكة» في الدقائق الأخيرة ليشتعلوا غير أنهم واصلوا تشجيعهم حتي أطلق الحكم صافرة النهاية ليخرج الجميع من المقهي غير مصدقين أداء الفريق المصري الذي وصفوه بالعالمي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://trixa.yoo7.com
 
مصر هتفت: «غانا.. غانا.. هنرجع والكاس معانا»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاصدقاء والفراعنة يرحب بكم :: الرياضية العالمية-
انتقل الى: